حامد ابراهيم عبد الله

133

الوهابية فرقة للتفرقة بين المسلمين

نهبوا ، وما لبثوا أن انسحبوا مدحورين ومفضوحين ، وأن الدبابات والطائرات الإنجليزية ، اشتركت في قتالهم ، وتراجعوا بعد مقتل ثلاثمائة منهم ، بأمر من حلفائهم الذين جعل الأمير عبد العزيز شكرهم في صلاته شكراً لله تعالى ، أعني الإنجليز ! ! الاستيلاء على مكة 1343 ه ظنّ الملك حسين أنَّ الإنجليز سيتدخلون لإنقاذ مكة من أيدي الوهابيين ، كما حصل في الأردن في الشهر الماضي ، فأرسل ، إلى القنصل البريطاني بجّدة ، يذكر فيها الحالة الحرجة ، فأجاب القنصل بعد الاتصال بحكومته ، أن الحكومة البريطانية متمسكة بسياستها ، في عدم التدخل في الأمور الدينية ، فلاتريد أن تتدخل في أي نزاع بشأن امتلاك الأماكن المقدسة في الإسلام ، كما أن " ناجي الأصيل " مندوب الحسين في لندن ، كتب رسالة إلى